ماهو التعلم القائم على المشروع؟
التعلم القائم على المشروع هو نموذج تعليمي(منهج مطور وطريقة تعلم
)تستخدم استراتيجية التعلم المتمركز على الطالب ، من خلال اسناد مهام انجاز
المشاريع ، حيث أن الطالب يبني معرفته بنفسه في مواقف واقعية ليحصل على منتج نهائي.
وهو منهج ديناميكي للتدريس يكتشف فيه الطلاب المشاكل والتحديات الحقيقية في العالم المحيط بهم وفي نفس الوقت يكتسب الطلاب المهارات عبر العمل في مجموعات تعاونية صغيرة.
وهو خبرة ثرية ومتعمقة تدمج المتعلم في أنشطة ممتعة بالنسبة له ومرتبطة بالمنهج الدراسي، يتم إجرائه بصورة كاملة أو جزئية خارج المدرسة.
وهو خبرة ثرية ومتعمقة تدمج المتعلم في أنشطة ممتعة بالنسبة له ومرتبطة بالمنهج الدراسي، يتم إجرائه بصورة كاملة أو جزئية خارج المدرسة.
ويعتبر التعلم القائم على المشاريع منحى جماعيا للتعليم والتعلم ، يوضع المتعلمون خلاله في مواقف حياتية حيث يستخدمون مهاراتهم وقدراتهم لتحقيق الأهداف المرجوة. كم يقومون بالتخطيط والعمل على مهام معقدة وتقييم أداءهم وتقدمهم.
ولأن التعلم القائم على المشاريع مليء بالمشاركة والايجابية والتعلم النشط فانه يمد الطلاب بمعرفة أعمق بالمواد التي يدرسونها. وللبحث في التعلم القائم على المشاريع اهمية بالغة حيث تترسخ المعرفة التي حصل عليها الطالب بالبحث مقارنة مع المعلومة التي كان يحصل عليها بالطرق التقليدية القائمة على التلقين.
فوائد طريقة التعلم القائم على المشاريع:
- اكتشاف قدرات ومواهب مدفونة.
- زيادة الدافعية نحو التعلم حيث أنها تقدم الفرص للإجابة على تساؤلات الطلاب خارج المدرسة.
- زيادة الإستقلالية: يصبح الطلاب مسؤولين أكثر عن تعلمهم.
- تحقيق التكامل بين المواد الدراسية المختلفة ومساعدته على الربط بين الحياة الواقعية والمادة الأكاديمية.
- تبديد القلق: الطالب الذي يخاف من الإجابة على سؤال المعلم يجد مقدار اكبر من الحرية في عمل المشروع وبنسبة قلق أقل.
- معلم للآخرين: فعندما يعرض مشروعه أمام الفصل فإنه يصبح معلم صغير مما يزيد ثقته بنفسه.
- تطوير استخدام التقنية كالحاسب الآلي والإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي والتدوين وكتابة التقارير واستخدام الكاميرا.
- تضمن طريقة المشروع تطوير عدد من الذكاءات والتكامل بينها.
- عملية مستمرة لإتخاذ القرارت.
- غرس مهارات القرن الواحد والعشرين مثل العمل بروح الفريق الواحد وتحقيق التعلم التعاوني.
:التصميم الجيد
للمشروع
يتطلب التعليم
الجيد وإشراك الطلاب فى التعلم تخطيطاً وتصميماً متعمقاً للوحدة وذلك من
خلال:
- التغطية المتعمقة لموضوعات المادة المهمة.
- التركيز على الأفكار الهامة لتركيز الإستيعاب.
- التقييم المستمر.
- التحفيز من خلال مهام واقعية وهادفة .
:تخطيط الوحدة
يتطلب من المعلم:
- تحديد أهداف تعلم محددة.
- وضع أسئلة صياغة المنهج.
- وضع خطة التقييم.
- تصميم الأنشطة .
خطوات تطبيق
المشروع:
1. اختيار المشروع :
وهي أهم مرحلة
في مراحل المشروع إذ يتوقف عليها مدى جدية المشروع ولذلك : يجب أن يكون
المشروع متفقاً مع ميول التلاميذ ، وأن يعالج ناحية هامة في حياة التلاميذ
، وأن يؤدي إلى خبرة وفيرة متعددة الجوانب ، وأن يكون مناسب لمستوى
التلاميذ ، وأن تكون المشروعات المختارة متنوعة ، وتراعي ظروف المدرسة
والتلاميذ ، وإمكانات العمل.
2. التخطيط للمشروع :
إذ
يقوم التلاميذ تحت إشراف معلمهم بوضع الخطة ومناقشة تفاصيلها من أهداف
وألوان النشاط والمعرفة ومصادرها والمهارات والصعوبات المحتملة ، ويدون في
الخطة ما يحتاج إليه في التنفيذ ، ويسجل دور كل تلميذ في العمل ، على أن
يقسم التلاميذ إلى مجموعات ، وتدون كل مجموعة عملها في تنفيذ الخطة ، ويكون
دور المعلم في رسم الخطة هو الإرشاد والتصحيح وإكمال النقص
فقط .
3. التنفيذ :
وهي
المرحلة التي تنقل بها
الخطة والمقترحات من عالم التفكير والتخيل إلى حيز الوجود،
وهي مرحلة النشاط والحيوية ، حيث يبدأ التلاميذ الحركة والعمل ويقوم كل
تلميذ بالمسئولية المكلف بها، ودور المعلم تهيئة الظروف وتذليل الصعوبات
كما يقوم بعملية التوجيه التربوي ويسمح بالوقت المناسب للتنفيذ حسب قدرات
كل منهم . ويلاحظهم أثناء التنفيذ ويشجعهم على العمل ويجتمع معهم إذا
دعت الضرورة لمناقشة بعض الصعوبات ويقوم بالتعديل في سير المشروع إذا تطلب
الأمر ذلك . لاحظ أن هذه المرحلة يتخللها تقييم للمشروع
.
4. التقييم :
حيث يتم تقييم
ما وصل إليه التلاميذ أثناء تنفيذ المشروع . والتقييم عملية
مستمرة مع سير المشروع منذ البداية وأثناء المراحل السابقة، إذ في نهاية
المشروع يستعرض كل تلميذ ما قام به من عمل، وبعض الفوائد التي عادت عليه من
هذا المشروع ، لذا يحكم التلاميذ على المشروع من خلال التساؤلات الآتية : l
إلى أي مدى أتاح لنا
المشروع الفرصة لنمو خبراتنا من خلال الاستعانة بالكتب والمراجع .
l
إلى أي مدى أتاح لنا
المشروع الفرصة للتدريب على التفكير الجماعي والفردي في المشكلات
الهامة . l
إلى أي مدى ساعد المشروع
على توجيه ميولنا واكتساب ميول اتجاهات جديدة مناسبة .
ويمكن بعد عملية
التقييم الجماعي أن تعاد خطوة من خطوات المشروع أو إعادة المشروع
كله بصورة أفضل، بحيث يعملون على تلافي الأخطاء السابقة .
مزايا
التعلم القائم على المشروع:
- التعلم بالمشروع تعاونى فى طبيعته ، محفز للطلاب ، مرن فى مجالاته وخطوطه الزمنية ، صالح لكل الأعمار.
- التعلم بالمشروع يصلح للفرد أو للعمل الجماعى ، كما أنه مختلف فى ناتجه النهائى.
- كثير من المعلميين سعداء بوجود نموذج يهيء الفرصة للعديد من أساليب التعليم وفرص التعلم داخل الفصل.
- زيادة نسبة مواظبة الطلاب بالمدرسة ، وزيادة ثقتهم بأنفسهم ، وتحسن فى مواقفهم تجاه التعلم.
- يمدنا التعلم القائم على المشروع بالنص الموثق المحفز لزيادة المعدل في محو الأمية المعلوماتية.
- أصبح الطلاب أكثر إندماجا فى التعلم فعندما تحين لهم الفرصة فإنهم يتحدون ويسعون لحل مشكلات تقترب أو تتشابه مع الحياة الحقيقية.
- التعلم بالمشروع يذهب وراء ما يتطلع إليه الطلاب : فالتصميم الجيد للمشاريع يشجع البحث النشط وينمى مهارات التفكير العليا ، فالعقل يبحث ليكتشف قيمة ومعنى أنشطة التعلم ، ومن ثم تتحسن قدرات الطلاب بإكتساب فهم جديد ، وتساعدهم محاولات حل المشكلات على فهم لماذا ؟ ومتى ؟ وكيف أرتبطت تلك الحقائق.
- المشاريع تضع الطلاب فى مناخ نشط لحل مشكلة وصنع القرار والتحقق منه وتوثيقه.
- الأنشطة فى المشروع تستدعى بحث وبناء لمعارف جديدة لدى الطالب.
- التعلم بالمشروع يقدم للمعلم إستراتيجية أخرى لحث تعلم الطلاب وتنمية مهارات التفكير العليا لذا فالتعلم بالمشروع يقدم طريقة يمكن استخدامها ودمجها مع مواد واستراتيجيات تعليم أخرى.
- الوصول إلى نطاق أوسع من فرص التعلم داخل الفصل ، مما يوفر استراتيجية لإشراك دارسين من شتى الثقافات.
- التعلم بالمشروع ينمى مهارات القرن 21 المتعلقة بالتعاون ، وحل المشكلات ، ومهارات التفكير الناقد.








0 التعليقات:
إرسال تعليق